ان ما يدور في مجتمعنا العربي الذي كان آمنا الى ما قبل عدة سنوات امر لا يمكن المرور عليه مر الكرام، حيث بدأنا نفقد امننا الشخصي في مدننا وقرانا العربية، ولا نعرف في مصلحة من يصب هذا الامر، بدأنا نشعر بالخوف والهلع عندما تكون زفة عريس او حفلة عرس تخوفا من سقوط رصاصة طائشة قد تصيبنا او تصيب ابناءنا ويحدث ما لا تحمد عقباه , اسألكم؟ بالله عليكم... من منكم مسرور لما يحدث ؟ بالطبع الكل غضبان ومستاء، لكن الامر المحير ان الكل صامت , كأن على رؤوسنا الطير، مما يعطي الضوء الأخضر لهؤلاء المأجورين الجواسيس العملاء للتمادي في أعمالهم الدنيئة الخسيسة .
من هنا نقول بصوت عال مجلجل إن كل من يتعامل مع السلاح او يحتفظ به يوجد لديه نية مبيتة للقتل او لمحاولة القتل !!! ان المؤسسة الاسرائيلية تغض البصر عما يحدث وهذا ليس بغريب عليهم، لانهم يتعاملون مع وسطنا العربي كأعداء لهم وليس كمواطنين , لنا حق العيش بكرامة في أمن واستقرار، هذة الحالة ليست وليدة صدفة، انما هي سياسة مبرمجة وممنهجة من قبل المؤسسة الاسرائيلية وتقوم بتنفيذها مجموعة مأجورة خائنة لله وللدين وللشرف وللمجتمع، هذة المجموعة الخائبة تجردت من القيم والمبادىء التي حثنا ديننا عليها , كيف سيكون مجتمع طموح شبابه امتلاك خليوي وسيارة وقطعة سلاح، بالله عليكم... أي مستقبل ينتظر مجتمع كهذا , ان كنا الآن اواخر الأمم في الترتيب فاين سنكون بعد عدة سنوات ان بقينا على هذا الحال ؟؟؟ بالطبع مع الحيوانات او لربما خلف الحيوانات , ان ابسط حقوق الانسانية ان تكون امنا في بيتك ان اغلقت بابك عليك، وهذا للاسف فقدناة وما جريمة قتل اختي المرحومة نهاية الا دليل وتأكيد على هذا , حيث انها قتلت بدم بارد لانها دافعت عن والدتي العجوز الضريرة , عندما قام لص بمهاجمة البيت محاولا انتزاع اساور امي من يديها , تلك الاساور التي تحتفظ بها امي العجوز من 60 سنة عندما خطبها والدي المرحوم .
استفاقت اختي المرحومة على صراخ امي فتعاركت مع هذا اللص الحقير فأطلق النار عليها عن قرب بدم بارد فارداها قتيلة (( من مات دون مالة فهو شهيد )) ونحتسبها عند الله شهيدة باذن الله .
ان معظم حوادث القتل التي حدثت في وسطنا العربي كانت لأناس ابرياء ليس لهم أي ذنب لا من قريب ولا من بعيد , لم يكونوا على دبابات ولا في طائرات ولا يحملون أي نوع من السلاح ولم يكونوا في ساحات المعارك , بل كانوا اناسا عزل ابرياء مسالمين احبوا الحياة وكان لهم طموح وبرامج مستقبلية , حيث اتى قاتل غاشم لا يوجد في قلبه رأفة ولا رحمة وانتزع منهم حياتهم وقطع عليهم كل طموحاتهم وانهى كل احلامهم . ((وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُه جَهنَّمُ خَالِداً فِيها وَغَضِبَ اللّة عَلَيْه وَلَعَنَه وَأَعَدَّ لَه عَذَاباً عَظِيما )) ان ما يصيبنا هو نتيجة لسكوتنا عن الحق, ولنا عبرة من هذه القصة القصيرة حيث تروي القصة ان اناس استقلوا سفينة من طابقين لكي يبحروا الى ما وراء البحار. وكان معهم الزاد والماء وكل شيء في الطابقين. في وسط البحر نفد الماء من الطبقى السفلى وكان معظم الركاب اناس اتكاليون, فقال احدهم ان ابسط شيء هو خرق السفينة واخذ الماء لان الصعود الى الطابق العلوي امر مجهد ومتعب (قليلي حيلة )فسمعه رجل رشيد في الطابق العلوي فقال يا ناس علينا منعهم من خرق السفينة لاننا سنغرق جميعا ان منعناهم نجونا ونجوا هم وان تركناهم غرقوا واغرقونا
يا عقلاء الوسط العربي هيا بنا نقف وقفة رجل واحد ضد هذة الآفة... وننهض بمجتمعنا الى الافضل ونبني مجتمع امن طيب معطاء. ولا نكون كالنعام والخراف وننتظر ذبحنا